ويبعد فيه عن السيئات. (وشاجب) بالشين المعجمة والجيم فموحدة، في النهاية (١): أي هالك يقال شجب فهو شاجب وأوسطها خيارها. (حم ع حب) والضياء (٢) عن أبي سعيد).
٢١٠٣ - "إن المختلعات والمنتزعات هن المنافقات". (طب) عن عقبة بن عامر.
(إن المختلعات) في النهاية (٣): المختلعات هن المنافقات يعني اللاتى يطلبن الخلع والطلاق من أزواجهن من غير عذر، يقال خلع امرأته خلعًا وخالعها مخالعة واختلعت هي منه فهي خالع. (والمنتزعات) بالنون فمثناة فوقية فزاء فعين مهملة جمع منتزعة من انتزعت الشيء عن الشيء أبعدته عنه أي التي بعّدت نفسها عن زوجها وهو أعم من الأول. (هن المنافقات) لأنهن تظهرن بذلك كراهة الزوج وفي الباطن أنهن يردن سواه يتزوجن به بعد الاختلاع. (طب)(٤) عن عقبة بن عامر) الجهني وإسناده حسن.
٢١٠٤ - "إن المرء كثير بأخيه وابن عمه". ابن سعد عن عبد الله بن جعفر.
(إن المرء كثير بأخيه وابن عمه) يتقوى بهما ويعيناه على أموره وشد بهما أزره والحديث قاله - صلى الله عليه وسلم - يوم قتل جعفر بن أبي طالب ابن عمه (ابن سعد (٥) عن عبد الله بن جعفر) بن أبي طالب الجواد.
(١) انظر النهاية (٢/ ٤٤٥). (٢) أخرجه أحمد (٣/ ٧٥)، وأبو يعلى (١٠٦٢)، وابن حبان (٥٨٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٧٤)، والضعيفة (٣١٤٣). (٣) النهاية (٢/ ١٤٢). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٣٣٩) رقم (٩٣٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٩٣٨)، والصحيحة (٦٣٢). (٥) أخرجه القضاعي في الشهاب (١٨٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٧٧)، والضعيفة (١٨٩٥).