(إن الصبحة) بصاد مهملة مضمومة وموحدة ساكنة قال في القاموس: نوم الغداة، وفي النهاية (١): النوم أول النهار لأنّه وقت الذكر وطلب الرزق. (تمنع بعض الرزق) وفي حديث "إن ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس ساعة تقسم فيها الأرزاق وليس من حضر القسمة كمن غاب"(٢) عنها. (حل)(٣) عن عثمان بن عفان) بسند ضعيف.
٢٠٣٥ - "إن الصبر عند الصدمة الأولى". (حم ق ٤) عن أنس (صح).
(إن الصبر عند الصدمة الأولى) في النهاية (٤): الصدمة الأولى فورة المصيبة وشدتها والصدم ضرب الشيء الصلب بمثله والصدمة المرّة منه انتهى. وفي الحديث قصة وهي أنه - صلى الله عليه وسلم - مرّ على امرأة تبكي على صبي فقال لها:"اتقي الله واصبري" فقالت: وما تبالي بمصيبتي فلما ذهب قيل لها إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذها مثل الموت فأتت بابه فلم تجد فيه حاجبًا فأتته فقالت: يا رسول الله لم أعرفك فذكره. (حم ق ٤)(٥) عن أنس).
٢٠٣٦ - "إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم فتهوي بها سبعين عاما ما تفضي إلى قرارها". (ت) عن عتبة بن غزوان.
(إن الصخرة العظيمة) وصفها بالعظم لأنّه أسرع في التدلي ولأنها لا تأكلها النار وهي في الهوى بل لا بد من بقية تبقى بها حتى تنتهي إلى قعرها وإنما تلقى
(١) انظر: القاموس (ص: ٢١٩)، والنهاية (٣/ ٨). (٢) انظر فيض القدير (٧/ ٢٥٣). (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٥١)، وأحمد (١/ ٧٣)، والقضاعي في الشهاب (٦٥)، والبيهقي في الشعب (٤٧٣١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٤٨٤)، وقال في الضعيفة (٣٠١٩): ضعيف جدًا. (٤) النهاية (٣/ ٣٦). (٥) أخرجه أحمد (٣/ ٢١٧)، والبخاري (١٢٨٣)، ومسلم (٩٢٦)، وأبو داود (٣١٢٤)، والترمذي (٩٨٧، ٩٨٨)، والنسائي في السنن الكبرى (١٠٩٠٧)، وابن ماجة (١٥٩٦).