إناث وذكران، والشيخة الزانية كالشيخ في الحكم والعلة واحدة. (البزار (١) عن بريدة)، سكت عليه المصنف، وضعفه المنذري.
٢٠٠٧ - "إن السيد لا يكون بخيلاً"(حط) في كتاب البخلاء عن أنس.
(إن السيد لا يكون بخيلاً) تقدم الكلام على السيادة والبخل، وسبب الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - سأل قومًا عن سيدهم فقالوا: فلان، على بخل فيه، أو على أنا نبخله، فقاله وهو إخبار أن السيادة لا يجامعها البخل وهو رد لقولهم أنه سيدهم. (خط)(٢) في كتاب البخلاء عن أنس) بإسناد ضعيف.
٢٠٠٨ - "إن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب". ابن سعد عن علي.
(إن الشاهد) أي الحاضر في الأمر. (يرى) من الرأي لا من الرؤية وإلا كان كالسماء فوقناً. (ما لا يرى الغائب) أي من الأمر والحديث قاله - صلى الله عليه وسلم -، لعلي - رضي الله عنه - وقد بعثه في بعض مهماته فقال علي رضي الله عنه: أكون كالسكة المحماة فيما تبعثني فيه أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب فقاله - صلى الله عليه وسلم - وفيه دليل على جواز الاجتهاد في حياته - صلى الله عليه وسلم -، وهذا الكلام من الأمثال النبوية ونظمه من قال:
يرى الشاهد الحاضر المطمئن ... من الأمر ما لا يرى الغائب
(ابن سعد (٣) عن علي) أخرجه في الطبقات.
٢٠٠٩ - "إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار" الطيالسي (ع) عن أنس.
(إن الشمس والقمر ثوران) بالمثلثة تثنية ثور الحيوان المعروف، وصحف من ضبطهما بالنون. (عقيران) فعيل بمعنى مفعول والعقر حز قوائم الفرس
(١) أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٣٢١٢)، وانظر الترغيب والترهيب (٣/ ١٩٠)، والمجمع (٦/ ٢٥٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٤٦٩)، والضعيفة (٣٠١١). (٢) أخرجه الخطيب في تاريخه (١/ ٢٠١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٤٧٠). (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٢١٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٦٤١)، والصحيحة (١٩٠٤).