للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(أفضل من أهله وماله) في الدنيا والآخرة، وفيه حث على إحسان الصلاة، وحضور القلب عندها. (ص) (١) عن طلق بن حبيب) البصري العابد الزاهد تابعي، قال طاووس: ممن يخشى الله قتله الحجاج هو وسعيد بن جبير وكان على المصنف أن يقول مرسلاً.

١٩٩١ - "إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم". (خد) عن ابن أبي أوفى.

(إن الرحمة لا تنزل) من عند الله (على قوم) هو خاص بالرجال أو عام لهم وللنساء أو تدخله النساء بالتبعية كما في القاموس. (فيهم قاطع رحم) فأصابهم بشؤمه، وفيه التحذير عن مجالسة أهل المعاصي وأن العبد قد يحرم الخير بسببهم وهو عام للرحمة في الدنيا كالغيث ونحوه ورحمة الآخرة وسواء رضي الجليس بمعصية المجالس أم لا؛ لأنه يحرم الخير بسبب قربه منه ويحتمل أنه خاص بهذه المعصية لعظمها، وهذا عكس حديث: "هم القوم لا يشقى بهم جليسهم" (٢). (خد) (٣) عن بن أبي أوفى) اسمه عبد الله بن أبي أوفى وضعفه المنذري وغيره.

١٩٩٢ - "إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله". (طب) عن أبي الدرداء.

(إن الرزق) المحتوم. (ليطلب العبد) أي يساق إليه ويأتيه كما يأتيه من يطلبه ممن يعقل نسب إليه الطلب مجازًا، ويحتمل أنه صار حقيقة عرفية كما قال:


(١) أخرجه سعيد بن منصور في السنن رقم (٢٣٢٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٤٥٥)، والضعيفة (٣٠٠٥).
(٢) أخرجه البخاري (٦٤٠٨)، ومسلم (٢٦٨٩).
(٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٣)، وانظر الترغيب والترهيب (٣/ ٢٣٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٤٦٣)، وقال في الضعيفة (١٤٥٦) ضعيف جداً.

<<  <  ج: ص:  >  >>