للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يسأل عن أربع ... " (١) (طص عن ابن عمر) رمز المصنف لصحته (٢).

١٩٠٦ - "إن الله تعالى يسعر جهنم كل يوم في نصف النهار، ويخبتها في يوم الجمعة (طب) عن واثلة".

(إن الله تعالى يسعر جهنم) هو من سعر النار أوقدها أي يأمر بتسعيرها (كل يوم في نصف النهار) ولذا كان حر القيظ نفس من نفس جهنم (ويخبتها) بالخاء المعجمة يطفئها من خبت النار خبواً وخبوا طفئت وسكنت (يوم الجمعة) إكراماً لذلك اليوم. قيل: ولذا لا يكره فيه النافلة ساعة الزوال من يوم الجمعة وهذا في دار الدنيا أما في الآخرة فإنها دائمة التسعير لا تنطفئ ولا يخفف من عذابها (طب عن واثلة) هو ابن الأسقع (٣).

١٩٠٧ - "إن الله تعالى يطلع في العيدين إلى الأرض، فابرزوا من المنازل تلحقكم الرحمة ابن عساكر عن أنس".

(إن الله تعالى يطلع في العيدين) عيد الفطر وعيد الأضحى (إلى الأرض ما برز وأمر المنازل) إلى الجنان كما هو الأظهر ويحتمل إلى المساجد (تلحقكم) بالبرور (الرحمة) التي تفاض على العباد فإنه تعالى إنما يطلع عليهم ليرحمهم وفيه أنه لا ينال ذلك إلا بالخروج ابن عساكر عن أنس وإسناده ضعيف (٤).

١٩٠٨ - "إن الله تعالى يعافي الأميين يوم القيامة ما لا يعافي العلماء (حل) والضياء عن أنس (صح) ".


(١) أخرجه الدارمي (٥٣٩)، والطبراني في الكبير (١١/ ١٠٢ رقم (١١١٧٧).
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٤٨) وإسناده فيه يوسف بن يونس الأفطس وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٣٦).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٦٠) (٥٩٣). وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٣٧): موضوع.
(٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٥/ ١٦١). وأورده الألباني في ضعيف الجامع (١٧١٤) والسلسلة الضعيفة (١٨٠٦) وقال: موضوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>