عثراتهم إلا الحدود" تقدما (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب وابن لال) هو أبو بكر (عن عائشة) ضعيف لضعف هانئ بن المتوكل (١).
١٨٧٨ - "إن الله تعالى يحب من عباده الغيور (طس) عن علي".
(إن الله تعالى يحب من عبده الغيور) أي يحب الغيرة المحمودة من العبد الغيور فحذف مفعول المحبة لدلالة الصفة عليه وتقدم مثله (طس عن علي) سكت عليه المصنف وهو ضعيف لصعف المقدام (٢).
١٨٧٩ - "إن الله تعالى يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء (ت ك) عن أبي هريرة (صح)".
(إن الله تعالى يحب سمح البيع سمح الشراء) أي العبد المتصف بالسهولة والمسامحة المساهلة (سمح القضاء) فيما له وعليه وتقدم معناه وذلك لأن هذه الصفات من مكارم الأخلاق والله يحب مكارم الأخلاق (ت ك عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته وقال الحاكم: صحيح، وأقروه (٣).
١٨٨٠ - "إن الله تعالى يحب مَنْ يُحِب التمرَ (طب عد) عن ابن عمرو".
(١) أخرجه الديلمي في الفردوس (٥٦٤) وابن أبي الدنيا في ذم الغضب وابن لال كما في الكنز (١٢٩٢٢) قال المناوي (٢/ ٢٩٤): فيه هانئ بن يحيى المتوكل قال الذهبي في الضعفاء: جرحه ابن حبان ويزيد بن عياض قال النسائي وغيره: متروك. وانظر لترجمته: ميزان الاعتدال (٤/ ٢٩١)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧١٧): ضعيف جداً. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٤٤١) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٢٥). (٣) أخرجه الترمذي (١٣١٩) والحاكم (٢/ ٥٦) وقال: صحيح الإسناد. وقال الترمذي في العلل الكبير (١/ ١٩٦) رقم (٣٤٩) سألت محمداً -البخاري- عن هذا الحديث فقال: هو حديث خطأ روى هذا الحديث إسماعيل بن علية عن يونس عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال محمَّد: وكنت أخرج بهذا الحديث حتى روى بعضهم هذا الحديث عن يونس عمن حدث عن سعيد المقبري عن أبي هريرة. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٨٨٨) والسلسلة الصحيحة (٨٩٩).