للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حديث: "المؤمن واهٍ راقع" (١) (حم عن علي) (٢) رمز المصنف لصحته.

١٨٦٥ - "إن الله تعالى يحب العطاس، ويكره التثاؤب (خ د ت) عن أبي هريرة (صح) ".

(إن الله تعالى يحب العطاس) قال المصنف في التوشيح [١/ ٥٢٢] لأنه يدل على خفة البدن وانفتاح المسام وعدم الغاية في الشبع، (ويكره التثاؤب) لأنه يدل على امتلاء البدن وكثرة الأكل والتخليط فيه، ولأن الأول يستدعي النشاط، والثاني عكسه فالمحبة والكراهة تنصرف على سببهما كما قاله الخطابي (خ د ت (عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته (٣).

١٨٦٦ - "إن الله تعالى يحب المؤمن المتبذل، الذي لا يبالي ما يلبس (هب) عن أبي هريرة (صح) ".

(إن الله تعالى يحب المؤمن المتبذل) بالمثناة الفوقية مفتوحة فموحدة فذال معجمة في النهاية (٤) أن التبذل ترك التزين والتهيئ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع وقد فسره في الحديث بقوله (الذي لا يبالي ما لبس) فهو وصف كاشف من قوله:

الألمعي الذي يظن بك الظق ... كان قد وأى وقد سمعا (٥)


(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٨٦٧)، والبيهقي في الشعب (٧١٢٣)، وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (٤/ ١٧): أخرجه الطبراني والبيهقي في الشعب من حديث جابر بسند ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٢٦٧٦).
(٢) أخرجه أحمد (١/ ٨٠) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٠): وفيه من لم أعرفه، وقال المناوي في الفيض (٢/ ١٨٩) قال: العراقي سنده ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٠٥) والسلسلة الضعيفة (٩٦).
(٣) أخرجه البخاري (٣٢٨٩) وأبو داود (٥٠٢٨) والترمذي (٢٧٤٧).
(٤) النهاية (١/ ١١١).
(٥) منسوب إلى أوس بن حجر وهو شاعر في الجاهلية من تميم توفي (٢ ق. هـ). انظر.

<<  <  ج: ص:  >  >>