(إن الله تعالى يحب السهل) ضد الصعب والحزن (الطليق) هو الذي وجهه منبسط مهلل ومثله الطلق وهو ضد المعبس الذي سلف (الشيرازي هب عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف (١).
١٨٦٠ - "إن الله تعالى يحب الشاب التائب رواه أبو الشيخ ابن حبان عن أنس".
(إن الله تعالى يحب الشاب التائب) لأنه تاب من قريب وفي أيام شهوته وعزبته (أبو الشيخ عن أنس) وإسناده ضعيف (٢).
١٨٦١ - "إن الله تعالى يحب الشاب الذي يفني شبابه في طاعة الله (حل) عن ابن عمر".
(إن الله تعالى يحب الشاب الذي يفني شبابه في طاعة الله) لما مر قريبًا من أنه حبس نفسه عن شهواته في أشد أيام دواعيه (حل عن ابن عمر) ضعيف لضعف محمد بن الفضل عن ابن عطية (٣).
١٨٦٢ - "إن الله تعالى يحب الصمت عند ثلاث: عند تلاوة القرآن، وعند الزحف، وعند الجنازة (طب) عن زيد بن أرقم".
(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٨٠٥٥)، والخرائطي في مكام الأخلاق (١٤٤)، والديلمي (٥٧٤)، وأخرجه أيضاً: ابن عدي (٢/ ١٢٢، ترجمة ٣٢٩ جويبر بن سعيد الأزدي الخراساني)، وقال: الضعف على حديثه ورواياته بين. والقضاعي (١٠٨٣). وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٠٠) والسلسلة الضعيفة (٣١٢٤). (٢) أخرجه أبو الشيخ كما في الكنز (١٠٨٥)، وقال المناوي (٢/ ٢٨٨): قال الزين العراقي: سنده ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٦٢٤): ضعيف جداً، وقال في الضعيفة (٩٧): ضعيف. (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦٠) وقال: غريب، قال المناوي (٢/ ٢٨٨): فيه محمَّد بن الفضل بن عطية قال الذهبي في الضعفاء: تركوه واتهمه بعضهم، وسالم الأفطس قال ابن حبان: ينفرد بالمعضلات. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٠٢) والسلسلة الضعيفة (٩٨): موضوع.