الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: ٤، ٥](المرحين) المرح الخيلاء (فر عن معاذ بن جبل (١)) ضعيف لضعف إسماعيل بن أبي زياد الشامي.
١٨٤٥ - "إن الله تعالى يبغض الشيخ الغربيب (عد) عن أبي هريرة".
(إن الله تعالى يبغض الشيخ الغربيب) بالغين المعجمة مكسورة أي الذي لا يشيب، وقيل: الذي يخضبه بالسواد (عد عن أبي هريرة) ضعيف لضعف رشدين (٢).
١٨٤٦ - "إن الله تعالى يبغض الغني الظلوم، والشيخ الجهول، والعائل المختال (طس) عن علي".
(إن الله تعالى يبغض الغني الظلوم) هو تعالى يبغض الظلوم مطلقًا لكنه إذا كان غنيًا كان أشد بغضًا له لعدم الحامل على الظلم إذ غالبه يكون للحاجات وكذلك قوله (الشيخ الجهول) فإنه يبغض الجهول شيخاً أو شابًا إلا أن الشيخ أحق وأولى لأنه قد مضى له من العمر ما يزيل بالتعلم عنه الجهل (والعائل) بالعين المهملة من العيلة الفقر (المختال) بالخاء المعجمة من الاختيال وهو التكبر المعجب بنفسه وهو يبغض من كان كذلك وإن كان غنيًا إلا أن العائل أحق بالبغض لأن عنده من الحاجة والفقر ما يكسر خيلاءه ويقصم ظهره (طس عن علي) وإسناده ضعيف (٣).
١٨٤٧ - "إن الله تعالى يبغض الفاحش المتفحش (حم) عن أسامة بن زيد
(١) أخرجه الديلمي في الفردوس (٥٥٩) وفي إسناده إسماعيل بن زياد ويقال ابن أبي زياد الكوفي قال الحافظ ابن حجر: متروك كذَّبوه (تقريب ٤٤٦). وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٦٨٧) والسلسلة الضعيفة (٣١١٧): موضوعٌ. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٥٧)، وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف كما قال الحافظ في التقريب (١٩٤٢). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٦٨٨) والسلسلة الضعيفة (٤٧١١). (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٤٥٨) وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف جداً. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٩٠) والسلسلة الضعيفة (١٨٠٥): ضعيف جداً.