بعمل أهل النار ... الحديث. ولعله يأتي (حم ق عن أنس)(١).
١٨٠٦ - "إن الله تعالى وهب لأمتي ليلة القدر، ولم يعطها من كان قبلهم (فر) عن أنس".
(إن الله تعالى وهب لأمتي ليلة القدر) المذكورة في القرآن (ولم يعطها من كان قبلهم) فهي خاصة بهذه الأمة إكرامًا منه تعالى وتقدم قريبًا وجه الاختصاص (فر (٢) عن أنس) سكت عليه المصنف وهو ضعيف لضعف إسماعيل بن أبي زياد الشامي (٣).
١٨٠٧ - "إن الله تعالى وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف، ومن سد فرجة رفعه الله بها درجة (حم حب ك) عن عائشة (صح) ".
(إن الله تعالى وملائكته يصلون) هو نظير: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}[الأحزاب: ٥٦]، وفيه الجمع بين الحقيقة والمجاز إن أريد يرحموكم ويستغفرون أن لكم أو يجعل من عموم المجاز كما قال الطيبي في توجيه كلام الزمخشري أن المراد من يصلون معنى الرأفة والرحمة وإطلاق هذا المعنى على الصلاتين مجاز (على الذين يصلون) من الوصل أي يلتصقون بها ليصلوها ولا يخفى الجناس بين اللفظين (الصفوق) صفوف الصلاة في الجماعة (ومن سد فرجة) في الصف وهي الانفراج بين المصلين في الصف وسدها بأن ينضم إليها
(١) أخرجه أحمد (٣/ ١١٦)، والبخاري (٨/ ٣) ومسلم (٢٦٤٦) عن أنس. (٢) أخرجه الديلمي في الفردوس (٦٢١). وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٦٦٩) والسلسلة الضعيفة (٣١٠٦): موضوع. (٣) قال الحافظ في اللسان (١/ ٤٠٦): قال الدارقطني هو: إسماعيل بن مسلم متروك الحديث، وقال الخليلي: شيخ ضعيف بالمشهور. وقال ابن عدي (١/ ٣١٤): عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسناداً وإما متناً.