في الغالب مبعدة عن الله تعالى وعما يرضاه (بغضًا لها. ك في التاريخ)(١) لا في المستدرك وكان الأولى أن يأتي باسمه (عن أبي هريرة) وهو ضعيف لضعف داود بن المحبر.
١٧٧٥ - "إن الله تعالى لم يصنع داء إلا وضع له شفاء. فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر (حم) عن طارق بن شهاب (صح) ".
(إن الله تعالى لم يضع داء) خلقه (إلا وضع له شفاء فعليكم) الزموا (بألبان البقر فإنها ترم) بفتح المثناة الفوقية وكسر الراء وضمها من رمت ترم وترم كما في القاموس (٢) وفي النهاية (٣): أي تأكل وهو علة لمحذوف لأنه قيل: فعليكم بألبان البقر فإنها شفاء لأنها تأكل (من كل الشجر) وقد أودع الله في الأشجار أدوية لعدة من العلل وهي تأكل الأشجار ثم يستحيل لبنًا فهو عصارة الأشجار التي فيها النفع فتوافق عللاً يبرئها (حم عن طارق بن شهاب)(٤)[١/ ٥٠٦] رمز المصنف لصحته.
١٧٧٦ - "إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل شجر (ك) عن ابن مسعود (صح) ".
(إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم) هو أقصى الكبر كما في
(١) أخرجه الحاكم في التاريخ كما في الكنز (٦١٠٢) وأخرجه البيهقي في الشعب (١٠٥٠٠) مرسلاً. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٦٤١) والسلسلة الضعيفة (٣٠٨٠): موضوع. وانظر: المداوي للغماري (٢/ ٣٠٧) رقم (٨٠٨). (٢) القاموس المحيط (صـ ١٤٣٥). (٣) النهاية (٢/ ٢٦٨). (٤) أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٣١٥). وانظر العلل للدارقطني (٦/ ٢٨) رقم (٩٥٨). وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٨٠٨) والسلسلة الصحيحة (١٦٥٠).