العيون في البيوت بغير إذن) التطلع إلى نظر أهل البيوت من غير إذن أهلها وقد قال تعالى:{لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا}[النور: ٢٧] والاستئذان إنما جعل من أجل النظر وهذا محرم ولذا أبيح فقء عين من فعل ذلك (ص عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً) وفيه انقطاع مع إرساله (١).
١٧٦٤ - "إن الله تعالى كره لكم البيان كل البيان (طب) عن أبي أمامة".
(إن الله تعالى كره لكم البيان) هو إظهار المقصود بأبلغ لفظ وهو من الفهم وبكاء القلب وأصله الكشف والظهور وأراد هنا كراهية التعمق في النطق والتفاصح وإظهار التقدم فيه على الناس لأنه نوع من الكبر والعجب (كل البيان) عطف بيان أي لا البعض منه فلا يكرهه لأنه لا بد منه ولأن أحاديث النهي عن التعمق في المنطق وأن العي من صفات أهل الإيمان (طب عن أبي أمامة) سكت عليه المصنف وهو ضعيف لضعف عفير [١/ ٥٠٣] بن معدان (٢).
١٧٦٥ - "إن الله تعالى كريم يحب الكرم، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها (طب حل ك هب) عن سهل بن سعد".
(إن الله تعالى كريم يحب الكرم ويحب معالي الأخلاق) عطف أعم على أخص (ويكره سفسافها) تقدم تفسيره قريبًا (طب حل ك هب عن سهل بن سعد) سكت عليه المصنف وإسناده صحيح (٣).
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه كما في الكنز (٤٤٠٢٥). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٦١٣) والسلسلة الضعيفة (٣٠٧٩). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٦٦) رقم (٧٦٩٥) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١١٦) في إسناده عفير بن معدان وهو ضعيف. وقال المناوي (٢/ ٢٥١) قال الزين العراقي: رواه ابن السني في رياض المتعلمين عن أبي أمامة بسند ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٦٢٩). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ١٨١) رقم (٥٩٢٨) وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٣٣) والحاكم (١/ ٤٨) والبيهقي في الشعب (٨٠١١)، وقال المناوي (٢/ ٢٥١)، وقال الحافظ العراقي: إسناده=