(وأحب شيء إليه) من الألوان (البياض) ولذا أمر بلباسه وتكفين الموتى فيه البزار عن ابن عباس (١)) سكت عليه المصنف وهو ضعيف لضعف هشام بن زياد.
١٧٢٧ - "إن الله تعالى خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور يومئذ اهتدى، ومن أخطأه ضل (حم ت ك) عن ابن عمرو".
(إن الله تعالى خلق الخلق في ظلمة) في الدر المنثور: أخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس قال: ضرب الله متن آدم فخرجت كل نسمة مخلوقة للجنة (٢) بيضاء فقال: هؤلاء أهل الجنة وخرجت كل نسمة مخلوقة للنار سوداء فقال: هؤلاء أهل النار أمثال الخردل في صور الناس فكأنه نفس هذا الحديث (فألقى عليهم من نوره) فيكون هذا ضربة لمتن آدم الضربة الأولى (فمن أصابه من ذلك النور) شيء (يومئذ اهتدى) فكان من أهل الجنة (ومن أخطأه ضل) وهذا يدل أنه خلق الكل أولاً في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فالله أعلم بمراده (حم ت ك عن ابن عمرو) قال الترمذي: هذا حديث حسن (٣).
١٧٢٨ - "إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض: جاء منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك؛ والسهل، والحزن، والخبيث، والطيب، وبين ذلك (حم د ت ك هق) عن أبي موسى (صح) ".
(١) أخرجه البزار كما في المجمع (٥/ ١٢٨) وقال الهيثمي: فيه هشام بن زياد وهو متروك. وأورده ابن عدي في الكامل (٧/ ١٠٥) في ترجمة هشام بن زياد. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٦٠٤) والسلسلة الضعيفة (٨٠٠): موضوع. (٢) الدر المنثور (٣/ ٦٠٥) وكذلك أخرجه ابن المستفاض في القدر (ص ٧٠). (٣) أخرجه أحمد (٢/ ١٧٦) والترمذي (٢٦٤٢) والحاكم (١/ ٣٠) وقال الحاكم: صحيح واحتجا بجميع رواته ولا علة له. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٧٦٤) والسلسلة الصحيحة (١٦٢٧).