للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

للشيء يحتمل الأمرين (هب عن أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه (١).

١٦٦٣ - "إن الله تعالى إذا رضي عن العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الخير لم يعمله، وإذا سخط على العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الشر لم يعملها (حم حب) عن أبي سعيد (صح) ".

(إن الله إذا رضي عن العبد أثنى عليه) في القاموس: الثناء وصف مدح أو ذم أو خاص بالمدح انتهى (٢). [١/ ٤٧٦]

وقد استعمل في الحديث بهما الأول للمدح والثاني للذم (بسبعة أصناف من الخير) أي أن رضاه تعالى سبب لأن يثني على العبد بما لم يأت به ولذا قال (لم يعمله وإذا سخط على العبد أثنى عليه) هو للذم فإما لأنه مشترك أو مجاز المشاكلة أو تهكمًا به (بسبعة أصناف من الشر لم يعمله) وكأن المراد ألقى على ألسنة العباد الأمرين والتعبير بالسبعة كأنه لإرادة التكثير كما يستعمل السبعون لذلك وهذا سر رضا الله وسخطه يظهر على أفواه عباده. (حم حب عن أبي سعيد) رمز المصنف لصحته (٣).

١٦٦٤ - "إن الله إذا قضى على عبد قضاء لم يكن لقضائه مرد (ابن قانع عن شرحبيل بن السمط".

(إن الله إذا قضى بعبده قضاء لم يكن لقضائه مرد) لا راد لما أراد، إلا أنه قد


(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٦٢٠٢). وكذلك أحمد (٢/ ٣١١). وقال المناوي: في الفيض (٣/ ٢٠٢): قال الذهبي في المهذب: إسناده جيد.
وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٧١١) والسلسلة الصحيحة (١٣٢٠).
(٢) القاموس المحيط (ص ١٦٣٧).
(٣) أخرجه أحمد (٣/ ٣٨) وابن حبان (٣٦٨) وقال الهيثمي (١٠/ ٢٧٢): رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم، وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٨٢٦) وقال: لا يصح قال أحمد: أحاديث دراج مناكير. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٥٤٨) والسلسلة الضعيفة (٣٠٤٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>