١٦٥٩ - "إن الله تعالى إذا أحب إنفاذ أمر سلب كل ذي لب نبه (خط) عن ابن عباس ".
(إن الله إذا أحب إنفاذ أمر) إمضائه وتمامه (سلب كل ذي لب نبه) اللب بالضم هو العقل أي سلبه استعمال عقله ونظيره فيما يدفع ما نزل به من الحوادث ليتم نفاذ أمره وتقدم في: إذا أراد (خط عن ابن عباس) سكت عليه المصنف وفيه ضعف لضعف لاحق بن الحسين (٢).
١٦٦٠ - "إن الله إذا أراد إمضاء أمر نزع عقول الرجال حتى يمضي أمره، فإذا أمضاه رد إليهم عقولهم ووقعت الندامة أبو عبد الرحمن السلمي في سنن الصوفية عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ".
(إن الله إذا أراد إمضاء أمر نزع عقول الرجال) عما يختص بتدبير ذلك الأمر (حتى يمضي أمره فإذا أمضاه رد عليهم عقولهم) فعرفوا ما أهملوه من وجوه التدبير (ووقعت الندامة) حيث لا تنفع (أبو عبد الرحمن السلمي في سنن الصوفية عن جعفر بن محمد عن أبيه) محمد الباقر (عن جده) علي بن الحسين زين العابدين إذا كان الضمير لجعفر أو علي بن أبي طالب إذا كان الضمير لأبيه والأول هو الأظهر ويكون منقطعًا والثاني يؤيده أنه كان سيقول مرسلاً (٣).
(١) أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما في الكنز (٧٠٨٩) وقال المناوي في الفيض (٢/ ٢٠١): فيه إسماعيل بن عمرو البجلي ضعفوه وعلي بن هاشم غال في التشيع وعبيد الله بن الوليد ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٥٣٩). (٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٩٩) وابن عساكر (٦٤/ ١٧) وأخرجه أيضاً أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٣٤٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٥٣٨) والضعيفة (٣٠٤٣). (٣) أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي كما في الكنز (٥١١) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٥٤٠) والسلسلة الضعيفة (٢٢١٢).