قلت: ويؤيد هذا الحديث الآتي في حرف اللام: "ليدركن الدجال قومًا مثلكم أو خيرًا منكم ... " الحديث. أخرجه الحكيم والحاكم عن جبير بن نفير ورمز المصنف لصحتة، وخلاصته أنه صار مجموع الحديثين في قوة قوله:"خير القرون قرني إلا القرن الأخير فلا يدرى أهو خير أم قرني"(ابن عساكر عن عمرو بن عثمان مرسلاً) قال الذهبي: وهو ثقة (١).
١٦١٥ - "أمتي أمة مرحومة مغفور لها، يتاب عليها (الحاكم في الكنى عن أنس" ..
(أمتي أمة مرحومة مغفور لها) بتوبتها ولذا قال (يتاب عليها) يوفقها الله للتوبة إذا أذنبت (الحاكم في الكنى عن أنس) قال الشارح: إنه حديث منكر (٢).
١٦١٦ - "أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، إنما عذابها في الدنيا: الفتن، والزلازل، والقتل، والبلايا (د طب ك هب) عن أبي موسى".
(أمتي هذه أمة مرحومة) بين ذلك بقوله (ليس عليها عذاب في الآخرة) بل يعجل لها ما يكفر عنها الذنوب كما قال (إنما عذابها في الدنيا الفتن) فيما بينها وإذاقة بعضها بأس بعض (والزلازل) التي تفزع أهلها (والقتل والبلايا) عام للمصائب كلها.
(١) أخرجه ابن عساكر (٢٦/ ٢٨٦) عن عمرو بن عثمان مرسلاً. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٢٧٧). (٢) أخرجه الحاكم في الكنى (١/ ١٥٨، ١٥٩). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٤٦) رقم (١٨٧٩)، وقال الهيثمي (١٠/ ٦٩): فيه أحمد بن طاهر بن حرملة وهو كذاب. وقال المناوي (٢/ ١٨٥): قال ابن الجوزي: قال النسائي: هذا حديث منكر. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٢٧٨).