المعطين) فهو تعالى خير من يطلب منه وخير من يعطى (طب عن ابن عباس) بإسناد ضعيف كما في المغني (١).
١٤٧٦ - "اللَّهم أصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن اللَّهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قابلين لها وأتمها علينا (طب ك عن ابن مسعود) "(صح).
(اللَّهم أصلح ذات بيننا) تقدم الكلام على هذا التركيب (وألف بين قلوبنا) من الألفة أجمعها واجعلها مؤتلفة متفقة غير متفرقة ولا متباعدة وقد امتن الله تعالى بتأليفه بين قلوب أصحاب رسوله - صلى الله عليه وسلم - {هُوَ الَّذِي أيَّدَكَ بِنَصرِهِ} إلى قوله: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ}[الأنفال: ٦٢، ٦٣]، الآية فالجملة الأولى دعاء بإصلاح ذات البين إن وقع بين العباد ما لا يكاد يخلو عنه البشر، والثانية: بجمع القلوب وتأليفها (واهدنا سبل السلام) وفي النهاية (٢) هدايته الطريق وإلى الطريق هداية عرفته والسبل جمع سبيل وهي الطريق والسلام في الأصل السلامة فيقال سلم سلامًا وسلامة ومنه قيل للجنة: دار السلام لأنها ذات السلامة من الآفات
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٧٤، رقم ١١٤٠)، والخطيب (٦/ ١٦٣). وأخرجه أيضًا: الطبراني في الصغير (٦٩٦)، قال الهيثمي (٣/ ٢٥٢): رواه الطبراني في الكبير والصغير، وفيه يحيى بن صالح الأيلي قال العقيلي: روى عنه يحيى بن بكير مناكير، وبقية رجاله رجال الصحيح. والديلمي (١٨٠٣)، وابن الجوزى في العلل المتناهية (١٤١٢) وقال: لا يصح. قال الدارقطني: كان إسماعيل بن أمية يضع الحديث. قال المناوي (٢/ ١١٨): قال الحافظ العراقى في تخريج الإحياء (١/ ٢٠٩): سنده ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٨٦). ويبدو أن المؤلف يعني بالمغني: كتاب: المغني عن حمل الأسفار للعراقي كما ذكرت في العزو إليه. (٢) النهاية (٢/ ٣٣٩١٢).