١٤٧٥ - "اللَّهم إنك تسمع كلامي وترى مكاني وتعلم سري وعلانيتي لا يخفى عليك شيء من أمري وأنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق المقر المعترف بذنبه أسألك مسألة المسكين وابتهل إليك ابتهال المذنب الذليل وأدعوك دعاء الخائف الضرير من خضعت لك رقبته وفاضت لك عبرته وذل لك جسمه ورغم لك أنفه اللَّهم لا تجعلني بدعائك شقيًّا وكن بي رءوفاً رحيمًا يا خير المسئولين ويا خير المعطين، اللَّهم إنك تسمع كلامي وترى مكاني وتعلم سري وعلانيتي لا يخفى عليك شيء من أمري وأنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق المقر المعترف بذنبه أسألك مسألة المسكين وابتهل إليك ابتهال المذنب الذليل وأدعوك دعاء الخائف الضرير من خضعت لك رقبته وفاضت لك عبرته وذل لك جسمه ورغم لك أنفه اللَّهم لا تجعلني بدعائك شقيًّا وكن بي رءوفاً رحيمًا يا خير المسئولين ويا خير المعطين (طب عن ابن عباس) ".
(اللَّهم إنك تسمع كلامي) قال الله تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا}[المجادلة:١](وترى مكاني) قال تعالى: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ}[الشعراء: ٢١٨]{أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى}[العلق: ١٤]{إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}[طه: ٤٦](وتعلم سري وعلانيتي) قال الله تعالى: {يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}[البقرة: ٧٧] فهذه الجملة قرآنية كما أن قوله (لا يخفى عليك شيء من أمري) من قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ}[آل عمران: ٥]
(١) أخرجه الطبراني (٨/ ٣٤، رقم ٧٣٠٠)، قال الهيثمى (١٠/ ١٧٩): فيه عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك انظر التقريب (٥٠١٢). وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٥٥). وأخرجه أيضًا: الحاكم (٣/ ٤٥٣) وقال: صحيح الإسناد. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١١٨٨) والسلسلة الضعيفة (١١٥٣) موضوع.