للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٦٢ - "اللَّهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن دعاء لا يسمع ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع، (ت ن) عن ابن عمرو (د ن هـ ك) عن أبي هريرة عن أنس".

(اللَّهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع) عند ذكرك وسماع كلامك وهو القلب القاسي وهو القلب الميت والقلب المريض وهذه صفات قلوب الكفار (ومن دعاء لا يسمع) لا يجاب ولا يقبل (ومن نفس لا تشبع) مما أعطيت (ومن علم لا ينفع) لعدم العمل به أو لأنه علم غير نافع في نفسه كما سلف قال الطيبي: أي لا يهذب الأخلاق الباطنة فيسري منها إلى الأفعال الظاهرة فيفوز بها إلى الثواب الآجل وأنشد:

يا من تقاعد عن مكارم خلقه ... ليس التفاخر بالعلوم الزاخرة

من لم يهذب علمه أخلاقه ... لمن ينتفع بعلومه في الآخرة

انتهى.

(أعوذ بك من هؤلاء الأربع) زاده تأكيدا للاستعاذة بطلبها تفصيلًا ثم جملة (ت ن عن ابن عمرو د ن ٥ ك عن أبي هريرة ن عن أنس) قال الترمذي: حسنٌ غريبٌ (١).

١٤٦٣ - "اللَّهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك اللَّهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب اللَّهم وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغا


= وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٢٠٨).
(١) رواية أبي هريرة: أخرجها: أحمد (٢/ ٣٤٠)، وأبو داود (١٥٤٨)، والنسائي (٨/ ٢٦٣)، وابن ماجه (٣٨٣٧)، والحاكم (١/ ٥٣٤) وقال: صحيح. ورواية ابن عمرو: أخرجها الترمذي (٣٤٨٢)، والنسائي في الكبرى (٧٨٦٩)، ورواية أنس أخرجها: النسائي في الكبرى (٧٨٧٠)، والحاكم (١/ ١٨٥)، والبيهقي في الشعب (١٧٧٩).
وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٢٩٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>