مقدماته استخدامًا وهو من الاستخدام باللفظ الحقيقي ومعناه المجازي إذ إطلاق النكاح على مقدماته مجاز من إطلاق السبب على المسبب (ت عن عائشة)(١) قال الترمذي: فيه عيسى بن ميمون ضعيف جدًا وجزم البيهقي بصحته وقال ابن الجوزي: ضعيف جدًا قال الحافظ ابن حجر: سنده ضعيف لكن توبع عند ابن ماجه.
١١٩٤ - "أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك (ت) عن أبي هريرة (ع) عن أنس".
(أعمار أمتي بين الستين إلى السبعين) ينتهي في هذه العشر التي سمتها العرب وفاقة الرقاب كما قيل:
وإن امرأ قد صار ستين حجة ... إلى منهل من ورده لقريب
ولذا ورد أنه قد أعذر الله من بلغ هذه السن، وروي أنها المراد من قوله {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّر}[فاطر: ٣٧] وفائدة الإخبار بهذا حث من بلغ إليها أن يتزود للمعاد ويقطع عن الدنيا علائق كل مراد، وفيه رد لمن يدعي إثبات العمر الطبيعي الذي لا دليل عليه (وأقلهم من يجوز) تجاوز (ذلك). (ت عن أبي هريرة ع عن أنس)(٢)[١/ ٣٤٨] قال مخرجه الترمذي: حسن غريب لا
(١) أخرجه الترمذي (١٠٨٩) وقال: حديث غريب حسن في هذا الباب وعيسى بن ميمون الأنصاري يضعف في الحديث. وانظر التقريب (٥٣٣٥). وأخرجه البيهقي في السنن (٧/ ٢٩٠) وقال عيسى: بن ميمون: ضعيف، وانظر العلل المتناهية لابن الجوزي (٢/ ٦٢٧) والتلخيص الحبير (٤/ ٢٠١) وفتح الباري (٩/ ٢٢٦). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩٦٦) والسلسلة الضعيفة (٩٧٨). (٢) أخرجه الترمذي (٢٣٣١) عن أبي هريرة وأبو يعلى في مسنده (٢٩٠٢) وقال الترمذي: حسن غريب، وقال الحافظ ابن حجر في الإقناع بالأربعين المتباينة بالسماع (ص ١٢٥) وسنده حسن وكذا في الفتح (١١/ ٢٤٠)، وأخرجه أبو يعلى كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري (٩/ ٢٥٥) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٠٦): فيه شيخ لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح.