للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١٨٢ - "أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة (حم ك هب) عن عائشة (صح) ".

(أعظم النساء بركة) نموًا وزيادة في كل خير (أيسرهن مؤنة) من منّ مانه، مانه إذا كفاه كالمعونة من عانه، والمراد: أيسرهن مؤنة في الزواج كما يرشد إليه حديث عقبة عند أبي داود (١): "خير النكاح أيسره"، وحديث: "خير الصداق أيسره"، ويحتمل أيسرهن مؤنة في داوم الصحبة بقناعتها فلا تكلف زوجها ما لا يحتمله حاله كما أرشد إليه حديث أخوف ما أخاف عليكم فتنة الشر من قبل النساء، وفيه لتتعبن الغني وكلفن الفقير. تقدم، يحتمل الأمرين (حم ك هب عن عائشة) (٢) رمز المصنف لصحته وصححه الحاكم على شرط مسلم [١/ ٣٤٤] وأقره الذهبي.


= النسائي في السنن الكبرى (٩١٤٨) وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٣٤) رواه البزار والحاكم وإسناد البزار حسن، وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٠٩) وفيه أبو عتبة ولم يحدث عنه غير مسعر، وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩٥٩) في إسناده أبو عتبة شيخ لمسعر بن كدام مجهول كما قال الحافظ في التقريب (٨٢٣٦).
(١) أخرجه أبو داود (٢١١٧).
(٢) أخرجه أحمد (٦/ ٨٢، ١٤٥) الحاكم (٢/ ١٩٤) وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص والبيهقي في الشعب (٦٥٦٦) وأخرجه أيضًا النسائي في السنن الكبرى (٩٢٧٤). وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٥٥): رواه أحمد والبزار وفيه ابن سخبرة يقال: اسمه عيسى بن ميمون وهو متروك. وقال الزين العراقي في المغني عن حمل الأسفار (١/ ٣٨٦ طـ مكتبة طبرية): والسخاوي في المقاصد (١/ ٣٣٠) والعجلوني في كشف الخفاء (١/ ١٦٤) إسناده جيد.
قلت في إسناده ابن سخبرة قال الذهبي في الميزان (٧/ ٤٥١) ابن سخبرة لا يعرف ويقال هو عيسى بن ميمون بن أبي سعيد ولا يعرف، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٢٨٧) في ترجمة ابن سخبرة: روى عن القاسم بن محمد روى عنه حماد بن سلمة فسماه ابن سخبرة، ثم روى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال: استعديت على عيسى بن ميمون في هذه الأحاديث عن القاسم بن محمد في النكاح وغيره فقال: لا أعوذ. وقال ابن معين: عيسى بن ميمون صاحب القاسم عن عائشة، ليس بشيء. وقال أبي: هو متروك الحديث. وانظر لسان الميزان (٤/ ٤٠٧) والميزان (٥/ ٣٩٢).
هذا وقد وقع في رواية الحاكم عمر بن طفيل بن سخبرة ومن طريق الحاكم رواه البيهقي في السنن (٧/ ٢٣٥) لكن وقع عنده (عمرو) بالواو وسواء كان عمر أو عمرو فلم أجد من ذكره.
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩٦٢) والسلسلة الضعيفة (١١١٧)، والإرواء (١٩٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>