للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثوان وهي لها أوائل، وقال الفراء: هي السور التي آيها أقل من مائة لأنها تثني أكثر مما تثني الطُوَل والمئون وقيل لتثنية الأمثال فيها للعبر والخبر حكاه النكزاوي وقال في جمال القراء (١): السور التي ثنيت فيها القصص وقد يطلق على القرآن كله وعلى الفاتحة كما تقدم انتهى كلامه، فقوله: مكان كذا أي عوضًا عنها وبدلاً (وفضلت بالمفصل) أي أعطيته فضيلة وزيادة على ما أعطي الأنبياء من قبلي فأفاد أنه أعطي من الوحي مثل ما أعطي كل من الأنبياء الذين ذكرت كتبهم وفضل زيادة على ما أعطوا كما سلف قريبًا قوله: نافلة وكأن المراد أنها مكانها في الإفادة وغيرها (طب هب عن واثلة) (٢) رمز المصنف لحسنه.

١١٦٧ - "أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش، لم يعطها نبي قبلي (حم طب هب) عن حذيفة (حم) عن أبي ذر (صح) ".

(أعطيت هذه الآيات) إشارة إلى المعاني الحاضرة في الذهن (من أواخر سورة البقرة) تقدم بيان ابتدائهن وانتهائهن (من كنز تحت العرش لم يعطها نبي قبلي) فهو نافلة كالمفصل (حم طب هب عن حذيفة) رمز المصنف لصحته (حم عن أبي ذر) (٣).

١١٦٨ - "أعطيت ثلاث خصال: أعطيت صلاة في الصفوف؛ وأعطيت


(١) جمال القراء للإمام علي بن محمد بن الصمد بن عطاس المعري السخاوي (٥٥٩ - ٦٤٣). وهو كتاب لطيف جامع في فنه جمع فيه أنواعًا من الكتب المشتملة على ما يتعلق بالقراءات والتجويد والناسخ والمنسوخ والوقف والابتداء وغير ذلك أ. هـ (كشف الظنون ١/ ٥٩٣).
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٧٥) (١٨٦) والبيهقي في الشعب (٢٤١٥) وأحمد (٤/ ١٠٧) وقال الهيثمي (٧/ ٤٦): فيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره وضعفه النسائي وغيره وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٠٥٩) والسلسلة الصحيحة (١٥٨).
(٣) أخرجه أحمد (٥/ ١٥١، ٣٨٣) والطبراني كما في المعجم الكبير (٣/ ١٦٩) رقم (٣٠٢٥) وفي الأوسط (١٤٥). والبيهقي في الشعب (٢٣٩٩)، عن أبي ذر.
وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٠٦٠) والسلسلة الصحيحة (١٤٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>