وتعقبه مخرجه بأنه منكر وقال البخاري: سنده ضعيف [١/ ٣٣٤] وهو في الموطأ مرسل عن زيد بن أرقم قال ابن عبد البر: لا أعلم في إرساله خلافًا.
١١٥٨ - "أعطوا المساجد حقها: ركعتان قبل أن تجلس (ش) عن أبي قتادة (ح) ".
(أعطوا المساجد حظها) أي عند الدخول إليها وكأنه قيل وما حظها قال: (ركعتان قبل أن تجلس) أيها الداخل الدال عليه السياق والأمر ظاهر في وجوب التحية للمسجد وأداء حقه كما بيناه في حواشي ضوء النهار (ش عن (١) أبي قتادة) رمز المصنف لحسنه.
١١٥٩ - "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه (هـ) عن ابن عمر (ع) عن أبي هريرة (طس) عن جابر: الحكيم عن أنس (ح) ".
(أعطوا) أيها المتأجرون (الأجير) لأي عمل (أجره) أجر عمله (قبل أن يجف عرقه) من مزاولة العمل فيه المسارعة إلى إعطاء الأجير الأجرة وهو ظاهر في الإيجاب (٥ عن ابن عمر)(٢) رمز المصنف لحسنه (ع عن أبي هريرة طس
= وأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٩٦) رقم (١٨٠٨) وعبد الرازق في المصنف رقم (٢٠٠١٧) عن زيد بن أسلم مرسلا. وقال ابن حجر في القول المسدد (صـ ٦٦) وبالجملة لا شك في صحته نظرا إلى مجموع طرقه والله أعلم، وأطال الحافظ في تخريجه فراجعه لزاما، وقال ابن عبد البر في الاستذكار (٨/ ٦٠٠) والتمهيد (٥/ ٢٩٤) لا أعلم في هذا الحديث خلافا وقد روي معناه من حديث حسين بن علي مرفوعا وإسناده غير قوي. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩٤٤) والضعيفة (١٣٧٨). (١) أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٩٩) رقم (٣٤٢٢). وأخرجه بن خزيمة (١٨٢٤) في إسناده محمد بن إسحاق قال الحافظ في التقريب (٥٧٢٥) صدوق يدلس. وقد عنعنه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩٤٥) والسلسلة الضعيفة (١٥٤٠). (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٤٤٣)، وقال البوصيري (٣/ ٧٥): هذا إسناد ضعيف، وأبو يعلى (٦٦٨٢) وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٣٨). والطبراني في الصغير (٣٤) عن جابر. وقال الهيثمي (٤/ ٩٨) =