الخروج والحديث: تعليم لسد ذريعة خروج النساء من المنازل وأفاده لكراهة ذلك (طب عن (١) مسلمة بن مخلد) بضم الميم وفتح الخاء وتشديد اللام رمز المصنف لضعفه وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال فيه شعيب بن يحيى غير معروف وقال إبراهيم: لا أصل له انتهى.
وتعقبه الحافظ ابن حجر بإخراج ابن عساكر له من وجه آخر في أماليه وحسنه وقال: وبكر بن سهيل الدمياطي وإن ضعفه جمع، لكنه لم ينفرد به فالحديث إلى الحسن أقرب [١/ ٣٣٣].
١١٥١ - "أعز أمر الله: يعزك الله (فر) عن أبي أمامة"(ض).
(أعز) بالزاي من الإعزاز (أمر الله) ما أمر به بأن تفعله على وجهه (يعزك الله) جزاء من جنس الفعل وهذا المعني متكرر في الأحاديث (فر عن أبي أمامة)(٢)
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٤٣٨) رقم (١٠٦٣) وفي الأوسط (٣/ ٢٥٦)، وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٤٢): رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه مجمع بن كعب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٥/ ٢١٤)، والخطيب في تاريخه (١٢/ ٣١٩) وأورده الحافظ في الإصابة (٦/ ١١٦) في ترجمة مسلمة بن مخلد وذكره في القول المسدد وهو الحديث (٦٥) (ص: ٢٣). وقال ابن أبي حاتم في المراسيل (ص ٢١٧) قال: سئل أبي عن هذا الحديث فقال: مجمع لم يدرك مسلمة .. وانظر: الموضوعات لابن الجوزي. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩٣٩) وقال في السلسلة الضعيفة (٢٨٢٧) ضعيفٌ جدا. في إسناده مجمع بن كعب أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٢٩٦) وقال: روى عن مسلمة بن مخلد، روى عنه جعفر بن ربيعة، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. وفيه بكر بن سهل الدمياطي قال النسائي ضعيف، وقال مسلمة بن قاسم: "تكلم الناس فيه، ووضعوه من أجل الحديث الذي حدث به عن سعيد بن كثير عن يحيى بن أيوب عن مجمع بن كعب عن مسلمة بن مخلد رفعه: أعروا النساء يلزمن الحجال". انظر اللسان (٢/ ٥١) والميزان (٢/ ٦١). (٢) أخرجه الديلمي في الفردوس (٨٤١٦) وقال المناوي في الفيض (١/ ٥٦٠) وفيه محمد بن الحسين السلمي الصوفي سبق عن الخطيب أنه وضاع والمأمون بن أحمد قال الذهبي: كذاب. وقال الحافظ في ترجمة مأمون: أتي بطامات وفضائح وقال ابن حبان كان دجالا من الدجاجلة وقال أبو نعيم: مأمون السلمي من أهل هراة خبيث وضاع يروي عن الثقات مثل هشام بن عمار ودحيم =