١١٣٨ - "اعتموا تزدادوا حلماً، والعمائم تيجان العرب (عد هب) عن أسامة بن عمير (ض) ".
(اعتموا تزدادوا حلماً والعمائم تيجان العرب) بكسر المثثاة الفوقية والجيم جمع تاج وتقدم الكلام عليه (عد هب عن أسامة بن عمير)(١) رمز المصنف لضعفه.
١١٣٩ - "اعتموا، خالفوا على الأمم قبلكم (هب) عن خالد بن معدان مرسلاً (ض) ".
(اعتموا خالفوا) بلبسها (على الأمم قبلكم) فيه دليل على أن الأمم الماضية لم تكن تعتم ويحتمل أنها كانت لها عمائم على أسلوب آخر وأن الأمر هنا بالهيئة أن تكون على نوع عمامته متوسطة المقدار مرخاة الذؤابة (هب عن خالد بن (٢)
= حميد عن أبي المليح عن أبيه مرفوعاً به. وزاد ابن عدي وعنه البيهقي: "والعمائم تيجان العرب". وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١١٩) رواه الطبراني وفيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك. وقال البخاري فيه: منكر الحديث وقال مرة يروي عن أبي المليح عجائب. وقال الحافظ: متروك الحديث. انظر التاريخ الكبير (٥/ ٣٧٧) والميزان (٥/ ٦) والتقريب (٤٢٨٥). أما حديث ابن عباس: أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٢١) رقم (١٢٩٧٩) والحاكم في المستدرك (٤/ ٢١٤) وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبي. وابن حبان في المجروحين في ترجمة عبيد الله بن أبي حميد (٤/ ٤٨٧، ٤٨٨) وقال: وكان ممن يقلب الأسانيد ويأتى بالأشياء التي لا يشك من الحديث صناعته أنها مقلوبة، فاستحق الترك لما كثر في روايته وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١١٩) رواه البزار والطبراني وفيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك. وفي إسناد الطبراني عمران بن تمام وضعفه أبو حاتم بحديث غير هذا، وبقية رجاله ثقات. (١) أخرجه البيهقي في الشعب (٦٢٦٠) وابن عدي في الكامل (٦/ ٦١). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٩٣٢) والسلسلة الضعيفة (٢٨١٩): ضعيف جداً. (٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٦٢٦١) وقال: هذا منقطع. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٩٣٣) والسلسلة الضعيفة (٢٣٤٧): موضوع. وفي إسناده محمَّد بن يونس وهو الكديمي أحد المتروكين كما قال الذهبي، قال ابن عدي: اتهم الكديمي بالوضع، وقال ابن حبان لعله قد وضع أكثر من ألف حديث، وكذبه موسى بن هارون، انظر ميزان الاعتدال (٦/ ٣٧٨).