"أيما رجل أعتق مسلماً استنقذ الله بكل عضو منه عضواً من النار"(١) زاد في رواية حتى فرجه بفرجه (د (٢) ك عن واثلة) بفتح الواو ومثلثة بعد الألف مكسورة تقدم أنه صحابي رمز المصنف لصحته.
١١٣٥ - "اعتكاف عشر في رمضان كحجتين وعمرتين (طب) عن الحسين بن علي (ض) ".
(اعتكاف عشر في رمضان) في النهاية (٣): قد تكرر ذكر الاعتكاف والعكوف وهو الإقامة على الشيء في المكان ولزومها يقال عكف يعكُف ويعكف عكوفاً ولعل المراد بالعشر هي الأواخر من رمضان فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يتحراها بالاعتكاف ويخصها به (كحجتين (٤) وعمرتين) في أجرهما (طب عن الحسين بن علي) رمز المصنف لضعفه.
١١٣٦ - "أعتموا بهذه الصلاة: فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم، ولم
(١) أخرجه البخاري (٢٣٨١)، ومسلم (١٥٠٩)، والترمذي (١٥٤١). (٢) أخرجه أبو داود (٣٩٦٤) والحاكم (٢/ ٢١٢) وفي إسناده الغريف بن الديلمي وهو مجهول ولم يؤثر توثيقه إلا عن ابن حبان وانظر: التقريب (٥٣٥٢). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩٢٩) والسلسلة الضعيفة (٩٠٧) والإرواء (٢٣٠٩). (٣) النهاية (٣/ ٢٨٤). (٤) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ١٢٨) رقم (٢٨٨٨) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٧٣): فيه عنبسة بن عبد الرحمن القرشي وهو متروك. وقال ابن أبي حاتم فيه كان يضع الحديث. انظر الجرح والتعديل (٦/ ٤٠٢) وميزان الاعتدال (٥/ ٣٦٢) والمغني (٤٧٥٦)، وقال ابن الملقن في البدر المنير (٥/ ٧٧٠) رواه الطبراني في "أكبر معاجمه" بإسناد ضعيف، بسبب الهياج بن بسطام المتروك. وأخرجه أيضاً البيهقي في الشعب (٣٩٦٦، ٣٩٦٧) وقال إسناده ضعيف ومحمد بن زاذان وهو متروك قال البخاري لا يكتب حديثه. وانظر التاريخ الكبير (١/ ٨٧). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٩٣٠) والسلسلة الضعيفة (٥١٨): موضوع.