١١٠٣ - "اطلبوا الخير دهركم كله وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله
= وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢٢٦) وفي سنده خراش بن عبد الله قال الذهبي في الميزان (٢/ ٤٣٨): ساقط عدم، وأبو سعيد العدوي -واسمه الحسن بن علي- كذاب. انظر المغني (١٤٤٨).
٥ - أما حديث جابر فقد أخرجه الطبراني في الأوسط (٦١١٧) والعقيلي في الضعفاء (٢/ ١٢٨) وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٩٠) وأبو نعيم في الحلية (٣/ ١٥٦) وقال غريب من حديث جابر لم نكتبه إلا من حديث سليمان عن عمر، وقال العقيلي: سليمان هذا الغالب على حديثه الوهم، وليس في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء يثبت، وقال ابن عدي: سليمان بن كراز الطفاوي بصري يكنى أبا داود، ثم ذكر له حديثا منكرا؛ ثم قال: وعمر بن صهبان ضعيف. قلت: وأورده الذهبي في الكاشف (٤٠٧٥) وقال قال: الدارقطني متروك. وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٤/ ٣٦٢) من طريق خلف بن يحيى قاضي الري، قلت: ويحيى بن خلف كذبه أبو حاتم. انظر الميزان (٢/ ٤٥٤)
٦ - أما حديث أبي هريرة فقد أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٧٨٧) والعقيلي في الضعفاء في ترجمة عبد الرحمن بن إبراهيم القاص (٢/ ٣٢٠) قال يحيى بن معين ليس بشيء وقال في الحديث ليس له طريق يثبت. وأخرجه تمام في الفوائد (٢/ ٢٩٨) من طريق سفيان الثوري عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة به. قلت طلحة بن عمرو متروك كما تقدم.
٧ - أما حديث أبي بكرة فقد أخرجه تمام الرازي في الفوائد (١/ ٣٤٠). قلت في إسناده أبو علي محمَّد بن هارون بن شعيب احترقت كتبه وجددها كان يتهم، كما قال عبد العزيز الكتاني في ذيل مولد العلماء (١/ ١٦٠) وانظر الميزان (٦/ ٣٥٧)، وفيه أبو يعقوب الأفطس؛ اسمه يوسف بن يونس الطرسوسي؛ قال الذهبي في الميزان (٧/ ٣١٠): ليس بثقة ولا مأمون. والمبارك بن فضالة؛ صدوق يدلس، وقد عنعنه. والحسن -وهو البصري- مدلس أيضاً.
٨ - أما عبد الله بن عمرو فقد أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢١) وقال: وهذا يستغرب بهذا الإسناد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. قلت: وآفته محمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة الليثي؛ قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. انظر اللسان (٥/ ٢١٦). وبالجملة فالحديث طرقه كلها ضعيفة وبعضها أشد في ذلك من بعض كما صرح بذلك السخاوي في المقاصد الحسنة (١/ ١٤٨). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٩٠٣) والضعيفة (٢٨٥٥) موضوع.