والشراب (ولو بعود) أي خمروه ولو بعود (تعرضه عليه) على الإناء الدال عليه ذكر الطعام والشراب وفيه أنه يكفي [١/ ٣١٦] في التغطية عرض العود وإن لم يغطي الإناء كله (خ عن جابر)(١).
١١٠٠ - "اطلب العافية لغيرك ترزقها في نفسك (الأصبهاني في الترغيب عن ابن عمر)(ض) ".
(أطلب العافية لغيرك ترزقها في نفسك) قد ثبت أنه يقول الملك لمن يدعو للغائب ولك مثل ذلك فيحتمل هنا أنه لإجابة دعاء الملك له ويحتمل أنه يراد أنك إذا سألت العافية لغيرك جازاك الله بها وأعطاك ما تطلبه لغيرك (الأصبهاني في الترغيب عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه (٢).
١١٠١ - "اطلبوا الحوائج إلى ذوى الرحمة من أمتي ترزقون وتنجحوا فإن الله يقول رحمتي في ذوي الرحمة من عبادي ولا تطلبوا الرحمة عند القاسية قلوبهم فلا ترزقوا ولا تنجحوا فإن الله يقول إن سخطي فيهم (الحاكم في التاريخ، والعقيلي وضعفه، والطبراني في الأوسط، وابن عساكر عن أبي سعيد"(ض).
(أطلبوا الحوائج إلى ذوي الرحمة من أمتي ترزقوا وتنجحوا) فيه أنه تعالى جعل بعض الأمة ذا رحمة وبعضهم بخلافه كما يقتضيه قوله (فإن الله يقول رحمتي في ذوي الرحمة من عبادي) فاقصدوهم (ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية قلوبهم فلا ترزقوا ولا تنجحوا) هو نهي عن طلبها عند غير ذي الرحمة (فإن الله يقول: إن سخطي فيهم) فكيف يرجى حاجة ممن سخط الله فيه (عق طس عن
(١) أخرجه البخاري (٥٦٢٤). وأخرجه أيضاً: النسائي في الكبرى (١٠٥٨١)، وأبو يعلى (١٨٣٧). (٢) أخرجه الأصبهاني في الترغيب (٢١٧٢). وأخرجه أيضاً: الديلمي (١٧٥٦). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٨٩٩) وقال في السلسلة الضعيفة (٤٤٠١) ضعيف جداً. في إسناده محمَّد بن كثير الفهري متروك كما قال الحافظ في التقريب (٦٢٥٥) وفيه عبد الله بن لهيعة ضعيف كما قال الذهبي في المغني (٣٣١٧).