(أصرف بصرك) لفظه عن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظر الفجاءة فقال: اصرف بصرك. وهو نظير حديث علي - رضي الله عنه - عند أحمد والترمذي وأبو داود (١) أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الأخرى". وقد صرح القرآن بالأمر بغض البصر:{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}[النور: ٣٠] وغيرها وفي كلامهم: النظر سهم مسموم من سهام إبليس، ويقال: أول الخطيئة نظرة ثم خطره ثم خطوة ثم خطيئة كما قيل:
كل المصائب مبدأها من النظر ... ومعظم النار من مستصغر الشرر
وفي كلام النهج: ليس تعصي بزنى فرجك إن غضضت بصرك (حم م ٣ عن جرير)(٢).
١٠٨٠ - "اصرِم الأحمق (هب عن بشير الأنصارى) "(ض).
(أصرم) بفتح الهمزة وسكون المهملة وكسر الراء (الأحمق) من الصرم بفتح المهملة وسكون الراء القطع ومنه حديث: "لا يحل لمسلم أن يصارم مسلماً فوق ثلاث"(٣) والأحمق أفعل من الحمق قال في النهاية (٤): وحقيقة الحمق وضع
= الذهبي في التلخيص والبيهقي في شعب الإيمان (٤٧٦٨)، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣١٣). وفي إسناده دراج أبو السمح أورده الذهبي في الضعفاء (٢٠٣٩) وقال قال أحمد وغيره أحاديثه مناكير ووثقه ابن معين وتركه الدارقطني. وانظر الميزان (٣/ ٤٠) ولهذا ذكر ابن عدي (٣/ ١١٥) أن هذا الحديث مما أنكر من أحاديث دراج هذا. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٨٨٧) والسلسلة الضعيفة (١٧٣٢). (١) أخرجه أبو داود (٢١٤٩)، والترمذي (٢٧٧٧)، وأحمد (١/ ١٥٩). (٢) أخرجه أحمد (٤/ ٣٦١)، ومسلم (٢١٥٩)، وأبو داود (٢١٤٨). والترمذي (٢٧٧٦) وقال: حسن صحيح. والنسائي في الكبرى (٩٢٣٣). والطبرانى (٢/ ٣٣٧، رقم ٢٤٠٧). (٣) أخرجه أبو يعلى (١٥٥٦)، والطيالسي (١٢٢٣). (٤) النهاية (١/ ٤٤٢).