وأما الرَّابع - بعد التاء واوٌ مُشَدَّدَة مَفْتُوحةٌ -: من بلاد فارس، ويُقَالُ بالزاي أيضاً، ويُنْسَبُ إِلَيْهِ نفر من أهل العلم.
٩٥ - بَابُ بَرَامَ، وَثَرَامَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الباء: - جبلٌ في بلاد سُليم، عند الحرة، من ناحية النقيع.
وقيل: هو على عشرين فرسخاً من المدينة، قال أَبُو قُطيفة: -
ليت شِعْريْ وَأَيْنَ مِنِّيَ لَيْتٌ ... أَعَلَى الْعَهْدِ يَلْبنٌ فَبَرامُ؟
أَمْ كَعَهْدِيْ الْنَقَيعُ أَمْ غَيَّرَتُهُ ... بَعْدِيَ الْمُعْصِراتُ والأَيَّامُ؟
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الثاء المُثلثة -: ثنيةٌ بالْيَمَن لبطنٍ من الأزد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.