وأما الثَّاني: - أوله ميم مَكْسُورَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: مَوْضِعٌ من ناحية الحجاز على طريق الكُوْفَة، وهناك لقي الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط بجاداً مولى عُثمان فأخبره بقتل عُثمان رضي الله عنه فقال: -
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الفاء وسكون الراء -: قَرْيَة من نواحي الربذة، عن يسار السقيا بينها وبين المدينة ثمانية برد، وقيل: أربع ليال، بها منبرٌ ونخلٌ، ومياه وهي غناء كبيرةٌ