٦٠٧ - بابُ عُوَيْرٍ، وَعَوِيْرٍ، وَغُوَيْرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ العين وفتح الواو -: في شعر خالد بن زهير الهُذلي:
وَيَوْمَ عُوَيْرٍ إذ كأَنَّكَ مُفْرَدٌ ... مَنَ الْوَحْشِ مَشْغُوفٌ أَمَامَ كَلِيْبِ
قال السكري: عوير: بلدة، ومشعوفٌ: مجهود، كليب: كلاب.
وأيضاً: جبل في البحر يذكر مع كسير، يُشفقون على المراكب منهما، وهما بين الْبَصْرَة وعُمان.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ العين وكسر الواو -: من قرى الشام.
وأما الثَّالِثُ: - أوله غين معجمة مَضْمُومَة ثُمَّ واو مَفْتُوحةٌ -: واد حجازي، وفي المثل: عسى الغُوير أبؤسا، قيل: هو ماءٌ، وقيل: هو غير ذالك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.