للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال النضر: اللدود الوجور (١) .

(صحيح - دون قوله: " لده العباس "، بل هو منكر لمخالفته لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة نحوه بلفظ: " غير العباس.

فإنه لم يشهدكم " خ: ٢٤٥٨ م، ٧ / ٢٤) .

وفي الباب: عن عائشة.

هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور.

١٨ - باب ما جاء أن العين حق والغسل لها ٣٥٨ - ٢١٥٥ حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، أخبرنا يحيى بن كثير أبو غسان العنبري، أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى ابن أبي كثير، قال: حدثني حية بن حابس التميمي.

حدثني أبي: أنه سمع رسول الله صلى الله

عليه وسلم يقول: " لا شئ في الهام، والعين حق ".

(ضعيف - الضعيفة ٤٨٠٤، لكن قوله: " العين حق " صحيح: ق - الصحيحة ١٢٤٨ (ضعيف الجامع الصغير ٦٢٩٥، وصحيح الجامع الصغير ٧٥٠٣)) .

٢٠ - باب ما جاء في الرقى والادوية ٣٥٩ - ٢١٥٩ حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن (ابن) (٢) أبي خزامة، عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله! أرأيت رقى (٣) نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال:


= الشاهد منه ثابت في هذا الحديث.
(١) كانت في طبعة دار الفكر: (الوجود) .
وسكت عنها الشيخ ناصر، والصواب ما ذكرنا، وهو ادخال الدواء في إحدى شقي الفم.
(٢) ما بين الحاصرتين () ناقص من الاصل.
(٣) هي ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء من القرآن، ومما صح من السنة.
وأما ما اعتاده الناس من الكلام المسجوع الممزوج بكلمات لا يفهم لها معنى، وقد تكون من = (*)

<<  <   >  >>