ابن منصور قال: سمعت عكرمة قال: كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون، فكان اثنان منهم يغلان عليه وعلى أهله، وواحد يحجمه ويحجم أهله.
(ضعيف الاسناد) .
٣٥٤ - ٢١٤٣ / ٢ قال: وقال ابن عباس: قال نبي الله: (نعم العبد الحجام، يذهب بالدم، ويخف الصلب، ويجلو عن البصر ".
(ضعيف - ابن ماجه ٣٤٧٨ و (٧٦٢، ضعيف الجامع الصغير ٥٩٦٦)) .
٣٥٥ - ٢١٤٣ / ٤ (١) وقال: إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين.
٣٥٦ - ٢١٤٣ / ٥ وقال: إن خير ما تداويتم به السعوط، واللدود، والحجامة، والمشي.
(ضعيف - ومضى ٢٠٤٨)(٢) .
٣٥٧ - ٢١٤٣ / ٦ (٣) وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لده العباس وأصحابه.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لدني؟ " فكلهم أمسكوا، فقال: " لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد " (فلدوا)(٤) غير عمه العباس.
(١) سكت عنه الشيخ ناصر. ولذلك ذكرته هنا اتباعا لمنهج القاعدة وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ١٦٧٤. (٢) عند المراجعة. تبين أن الرقم (٢٠٤٨) يعود لطبعة ابراهيم عطوه عوض. وهو في ترقيمنا ٣٥٢ - ٢١٣٧ / ١. ولم نتبين كيف كان هذا؟ ! (٣) وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ١٦٧٥. (٤) ما بين الحاصرتين () زيادة منا لاستقامة المعنى في متن الحديث. والتوفيق مع ما في البخاري ومسلم. والحديث المتقدم برقم ٣٥١ / ٢١٣٧ وإن كان ضعيفا، فإن = (*)