سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ويقول: " الهم! هذه قسمتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ".
(ضعيف - ابن ماجه ١٩٧١)(١) .
قال أبو عيسى: حديث عائشة هكذا، رواه غير واحد عن حماد بن سلمة، عن أيوب.
عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم.
ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب، عن أبي قلابة، مرسلا: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم.
وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة.
ومعنى قوله: لا تلمني فيما تملك ولا أملك.
إنما يعني به: الحب والمودة.
كذا فسره بعض أهل العلم.
٤١ - باب ما جاء في الزوجين المشركين يسلم أحدهما
١٩٤ - ١١٥٧ حدثنا أحمد بن منيع وهناد، قالا: أخبرنا أبو معاوية، عن الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: رد ابنته زينب على أبي العاص ابن الربيع، بمهر جديد ونكاح جديد.
(ضعيف - ابن ماجه ٢٠١٠ (ضعيف ابن ماجه، برقم ٤٣٦ والارواء ١٩٢٢)) .
(١) في " ضعيف سنن ابن ماجه " برقم ٤٢٧. وقال الشيخ ناصر: " لكن الطرف الاول منه حسن ". أقول: وهذا الطرف موجود هنا، غير كلمة (قسمتي) هي هناك (فعلي) وسندهما واحد من حماد بن سلمة إلى عائشة رضي الله عنها. وانظر " ارواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل " ٢٠١٨ و " ضعيف سنن أبي داود " برقم ٤٦٧ / ٢١٣٤، و " ضعيف سنن النسائي " رقم ٢٦١ بلفظ: " اللهم هذا فعلي ... ".