للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إنه كان يمسك عن التلبية في العمرة، إذا استلم الحجر.

(ضعيف - الارواء ١٠٩٩، ضعيف أبي داود ٣١٦ (عندنا برقم ٣٩٧ / ١٨١٧) ، والصحيح موقوف على ابن عباس) .

وفي الباب عن عبد الله بن عمرو.

قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث صحيح.

والعمل عليه عند أكثر أهل العلم، قالوا: لا يقطع المعتمر التلبية، حتى يستلم الحجر.

وقال بعضهم: إذا انتهى إلى بيوت مكة، قطع التلبية.

والعمل على حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وبه يقول سفيان، ولشا فعي، وأحمد، وإسحاق.

٧٩ - باب ما جاء في طواف الزيارة بالليل

١٥٩ - ٩٢٩ حدثنا محمد بن بشار.

أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي.

أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير، عن ابن عباس، وعائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، أخر طواف الزيارة إلى الليل.

(شاذ ابن ماجه ٣٠٥٩ (برقم ٦٥٤ وإرواء الغليل ٤ / ٢٦٤ برقم ١٠٧٠ وضعيف سنن أبي داود ٤٣٥ / ٢٠٠٠)) .

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن (صحيح) (١) .

وقد رخص بعض أهل العلم: في أن يؤخر طواف الزيارة إلى الليل، واستحب بعضهم: أن يزور يوم النحر، ووسع بعضهم: أن يؤخر، ولو إلى آخر أيام منى (٢) .

١٦٠ - ٩٣٧ حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، قال: سمعت ابن نمير، عن


(١) ما بين الحاصرتين () زيادة من نسخة عبد الباقي.
(٢) وهذا الذي لا يكاد يسع الناس غيره، وانظر رسالة " يسر الاسلام " للشيخ الفاضل عبد الله بن زيد المحمود.
وهي من مطبوعات المكتب الاسلامي.
(*)

<<  <   >  >>