الثالثة بعد المائة٥: ذكر تحريمه على اليهود ما ذكر.
"الثانية"٦: أنه "بسبب" ظلمهم.
الثالثة: تسمية ما حرم عليهم طيبات.
الرابعة:"تنزيهه"٧ نفسه "عن الظلم"٨.
الخامسة: إثبات الظلم على من "ظلم"٩.
١ في "ب": "اللام". ٢ يعني أن اللام في قوله لتفتروا لام التعليل. وممن ذهب إلى ذلك: ابن جرير الطبري، والبغوي، والزمخشري وأبو حيان. انظر تفسير الطبري "١٤: ١٨٩". وتفسير البغوي "٣: ٨٨". والكشاف للزمخشري "٢: ٣٤٧". والبحر المحيط لأبي حيان "٥: ٥٤٥". ٣ أي المفترى على الله الكذب. ووعيده هو ما في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ} . ٤ شبهة الاغترار بالدنيا، وطول الأمل فيها. ٥ المراد قوله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} . ٦ في "ب": الثالثة. ٧ في "ب": تنزيه. ٨ في"ض": "من الظلم". ٩ ساقطة من "ض".