للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الخامسة: زوال الافتراء.

الخامسة والسبعون١: من جمع الكفر والصد جمع له ما ذكر.

الثانية: "ذكر"٢ الحكمة.

السادسة والسبعون٣: ذكر بعث الشهيد في كل أمة من أنفسهم.

"الثانية"٤: "بعثه"٥ صلى الله عليه وسلم على أمته.

الثالثة: تنزيل الكتاب عليه.

الرابعة: بيانه لكل شيء.

الخامسة: كونه هدى.

السادسة: كونه رحمة.

السابعة: كونه بشرى لقوم مخصوصين.

الثامنة: الثناء على الإسلام.

السابعة والسبعون٦: الأمر بالعدل.

الثانية: الأمر بالإحسان.

الثالثة: الأمر بإيتاء ذي القربى.

الرابعة: النهي عن الفحشاء.

الخامسة: النهي عن المنكر.


١ المراد قوله تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ} .
٢ ساقطة من "س".
٣ المراد قوله تعالى: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} .
٤ في "ض": الثالثة.
٥ في "ض" والمطبوعة: بعثته.
٦ المراد قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} .

<<  <   >  >>