الحادية عشرة: ذكر كونهم مع ذلك الخوف كامل الانقياد فيما أمروا.
الثانية والأربعون٢: النهي عن اتخاذ إلهين.
الثانية: بيان أن الإله واحد.
الثالثة:"بيان"٣ أن من لوازم ذلك إفراده "بالرهبة"٤.
الرابعة: الاستدلال على ذلك "بملك"٥ السماوات والأرض.
الخامسة: الاستدلال "بأن"٦ دينه واصب٧.
١ في "ب": "الدواب". ٢ والمراد قوله تعالى: {وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ} . ٣ ساقطة من "ب". ٤ في "ب": بالألوهية. ٥ في "ب" ملك. ٦ في "ب": أن ٧ في "س": واصباً. وهو خطأ ومعنى واصب ثابت دائم كما ورد عن ابن عباس ومجاهد وقتادة، واختاره الطبري والبغوي وقدمه ابن كثير. وقيل معناه: واجب وهو مروي عن ابن عباس أيضاً. انظر تفسير الطبري "١٤/ ١١٩، ١٢٠" وتفسير البغوي "٣/ ٧٣". وتفسير ابن كثير "٤/٤٩٥".