السادسة: أن هذا الخير العظيم لا يعلمه الأكثر، ولو "علموه"٤ لاستبقوا إليه.
السابعة: وصفهم بالصبر.
الثامنة: وصفهم بالتوكل.
السابعة والثلاثون٥: ذكر الحجة الدامغة لإنكارهم "إرسال"٦ البشر مع تسليمهم "بنبوة"٧ المتقدمين.
الثانية: أن الإرسال بالوحي.
الثالثة: أن هذا مسلم عند كل من عرف العلم النازل من الله.
الرابعة: تنبيه الجاهل "أنه"٨ لا يعذر لأنه يمكنه السؤال.
الخامسة: أن كل الرسل رجال لاجني فيهم ولا أنثى٩.
السادسة: أن كل "رسول"١٠ لا يرسل إلا ببينات١١.
السابعة: لا يرسل إلا ومعه كتاب١٢.
١ "في الله". ٢ ساقطة من "المطبوعة". ٣ في المطبوعة: الوعيد وهو خطا. ٤ في "ب": علموا. ٥ والمراد قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} . ٦ في "ض" و "س" والمطبوع: "الإرسال". ٧ في "ض" و "س": "نبوة". ٨ ساقطة من "ب". ٩ انظر ما تقدم ص "٣٩٤". ١٠ كلمة "رسول" مكررة في "ب". ١١ كما يدل عليه ظاهر الآية إذ "الباء" في قوله: {بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ} متعلقه. ١٢ كما يدل عليه ظاهر الآية إذ "الباء" في قوله: {بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ} متعلقه....=