١ في "س" و "ب": أتاهم. والضمير الظاهر في "أتاه" عائد إلى البنيان. ٢ في المطبوعة أنهم. ٣ في المطبوعة: طريق. ٤ في "ب": مسافهتهم. وهو خطأ. ٥ في "ض" و "س": "وأولياؤه" وهو خطأ. ٦ هذه مستنبطة من قوله: {تُشَاقُّونَ فِيهِمْ} . وممن ذكر أن معنى فيهم: لأجلهم. ابن الجوزي في زاد المسير "٤: ٤٤١". والسعدي في تيسير الكريم المنان "٤: ١٩٦". وقال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: "١٠: ٩٨": بسببهم. ٧ الذي يظهر أن وجه استنباط هذه المسألة من كون الخزي يوم القيامة والسوء على الكافرين، ففيه تسلية للمؤمن عما هم فيه في الدنيا حيث أن مآلهم إلى ما ذكره، وبشارة له بالنجاة مما ذكر إذ ليس هو منهم. والله أعلم. ٨ ساقطة من "ب".