العشرون: أن اليقين يتفاضل حتى في حق الأنبياء، يوضحه ما تقدم من قولهم:{بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ} الآية٢.
الحادية والعشرون:"معرفة٣" الأمر بالهجرة.
الثانية والعشرون: تفصله "عليه السلام" بالهجرة مرتين٤.
الثالثة والعشرون:"معرفة٥" أنهم أمروا بها إلى مكان معين٦.
الرابعة والعشرون: معرفة قدر كونه آخر الرفقة في السفر كما كان "صلى الله لحيه وسلم" يتخلف في آخرهم٧.
١ في المطبوعة: لقوله. ٢ آية رقم "٥٥" الحجر. ٣ في "ض" مثبتة في الهامش. ٤ لعل المراد بالهجرة الأولى هجرته مع إبراهيم "عليه السلام" كما قال تعالى: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} العنكبوت. والهجرة الثانية هي المذكورة هنا في قوله: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} ... الآية"٦٥". انظر تفسير الطبري "٢٠: ١٤٢، ١٤٣" والجامع لأحكام القرآن للقرطبي "١٣: ٣٣٩، ٣٤٠". والبحر المحيط "٧: ١٤٩". وتفسير ابن كثير "٢٨٢:٦". ٥ ساقطة من "ب". ٦ لقولهم له: {وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} . ٧ وذلك لئلا ينقطع الضعفاء، قال جابر رضي الله عنه: كان رسول "الله صلى الله عليه وسلم" يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو لهم. رواه أبو داود في سننه/ كتاب الجهاد/ باب في لزوم الساقه "٣: ٤٤". ح "٢٦٣٩" وقد ذكر نحو هذا الاستنباط ابن كثير في تفسيره "٤: ٤٥٩".