التاسعة: المسألة العظيمة، وهي إخباره تبارك وتعالى أن أكثر هذا الخلق لو آمن أفسد إيمانه بالشرك، فهذه١ فساد القوة العملية، والتي قبلها٢ فساد القوة العلمية.
العاشرة: التنبيه على الاحتراز من اجتماع الإيمان مع الشرك المفسد له خوصا لما ذكر أن هذا حال الجمهور.
الحادية عشرة: احتقارهم هذا العصيان العظيم، كيف أمنوا عقوبة الدنيا، وهو يدل على جهالة من أمن "عقوبة"٣ ذلك.
الثانية عشرة: كيف أمنوا أن تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون.
الأولى: أمره سبحانه نبيه بإخبار الناس بدينه مجملا.
الثانية: أن هذا "أيضاً"٥ سبيل من اتبعه.
الثالثة: أن ذلك هو الدعوة إلى الله وحده لا شريك له.
الرابعة: أن ذلك "هو الدعوة إلى الله"٦ على بصيرة خلافا لمن اتبع الحق ودعا إلى الله "على"٧ غير بصيرة.
١ أي المسألة التاسعة. ٢ أي المسألة الثامنة. ٣ ساقطة من "ض" والمطبوعة ومثبته في هامش "س". ٤ في "ض" و "ب" والمطبوعة بعد قوله: {وَمَنِ اتَّبَعَنِي} إلى قوله: {أَفَلا تَعْقِلُونَ} . ٥ في "س" مثبته في الهامش. ٦ ساقطة من "س". ٧ ساقطة من "ض".