التاسعة: شكر نعمة الله في إتيانه بأهله من "البدو"١.
العاشرة: شكر نعمة الله أنه بعد ما نزغ الشيطان بينهم صير الله العاقبة إلى "خير"٢ ولم يضرهم نزع الشيطان.
الحادية عشرة: رد هذه "المسائل"٣ الجزئية٤ إلى القاعدة الكلية وهى آن ربه تبارك وتعالى لطيف لما يشاء فلذلك أجرى ما أجرى "وهي"٥ الثانية عشره.
الثالثة عشرة: رد ذلك إلى القاعدة الكلية أيضاً وهى: {إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} وهي الرابعة عشر٦.
الخامسة عشرة: كرمه عليه السلام في قوله: {أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْن} ولم يقل من الجب.
السادسة عشرة: كرمه "أيضاً"٧ في قوله: {نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي} ٨ ,٩ ولم يقل "من"١٠ بعد ما ظلموني.
١ في "س": البدوي. ٢ في المطبوعة: الخير. ٣ في "ض" و "ب" والمطبوعة: المسألة. ٤ المسائل الجزئية هنا هي كل ما تقدم في الآية من لطف الله به وبأبويه فيما أجراه عليهم من البلوى فكانت العاقبة إلى خير. ٥ في "ض" مثبتة في الهامش وساقطة من المطبوعة، ولذا جمعت في المطبوعة: الثانية عشرة والثالثة عشرة. فالمسالة الثانية عشره لطف الله تعالى لما يشاء كما قال: {إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ} . ٦ فالرابعة عشرة: قوله تعالى: {إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} . ٧ ساقطة من "ض" والمطبوعة، ومثبته في هامش "س". ٨ في "ض" والمطبوعة: {نَزَغَ} ، فقط وتكملة الآية مثبتة في هامش"س". ٩ ما بين المعقوفتين ساقط من "ب". ١٠ ساقطة من "ض"و"ب" والمطبوعة.