الثانية: أنه عرف أنه ريح يوسف. قيل:"انه عرف ريح القميص"٢ "وأنه"٣ ليس إلا مع يوسف٤.
الثالثة: قوله: {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ} والفند: ذهاب العقل٥، ففيه الأخبار بما تعلم أن المخبر يكذبك إذا كان في ذلك مصلحة.
الرابعة: قولهم: {قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ} لا ينبغي لمن حدث بغريب أن يغضب إذا كذب أو شتم.
الخامسة: الآية في رد بصره عليه بسبب إلقاء القميص.
السادسة: تقريره لهم ما أنكروا من تفاصيل القاعدة الكلية٦.
السابعة: طلبهم الاستغفار من المظلوم.
الثامنة:"عفو المظلوم"٧ "ودعاؤه"٨ لمن طلب ذلك منه.
التاسعة: الاعتراف منهم بالذنب.
العاشرة: رد المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية٩.
١ في "ض" و "ب" والمطبوعة بعد قوله: {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ} : إلى قوله: {إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} . ٢ في "س" و "ب" "إنه عرف أنه ريح القميص. ٣ في "ب" أنه. ٤ ذكر ابن الجوزي في زاد المسير "٤: ٢٨٤" نحوا من هذا عن مجاهد "بدون إسناد" وانظر تفسير البغوي"٤٤٨:٢". ٥ وقد قال بهذا مجاهدو ابن زيد كما أخرجه ضنهم الطبري في تفسيره "١٣: ٦٠" وهو أحد معاني الفند وانظر بقيتها في تفسير الطبري "١٣: ٥٩- ٦١" والمحرر الوجيز لابن عطية "٩: ٣٧٣، ٣٧٣" وزاد المسير "٤: ٣٨٥" وانظر مادة: فندفى لسان العرب "٣: ٣٣٨". ٦ المراد بالتقرير المذكور ما في قوله تعالى: {أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} . ٧ في "س" مثبتة في الهامش. ٨ في "ض" و "س" و "ب" ودعائه: وهو خطأ. ٩ المسألة الجزئية هي طمعه في غفران الله لهم باستغفاره. والمسألة الكلية هي كون الله غفور رحيم كما في قوله: {إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} .