الأولى:- التولي عن مثل هؤلاء كما قال "تعالى:"٦ {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ} ٧.
١ في "ب": التوالي. ٢ في"س": الكربات. ٣ المراد بالمسألة الجزئية هنا: الرجوع إلى الله ورجاؤه أن يأتيه بابنيه جميعا. ٤ في "س" و "ب": لقوله. ٥ قال في "ض" بعد قوله: {يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ} إلى قوله: {وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} . وقال في "ب" بعد قوله: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} : إلى قوله: {وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} . ٦ ساقطة من المطبوعة. ٧ الصافات آية "١٧٤" وهي في "ب" فتولى عنهم وقال: {يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ} .