الثانية: أمره لهم بالسبب الذي يمنع، ونهيهم عما قد يكون سبباً لوقوعها.
الثالثة: أنه مع فعل السبب تبرأ من الالتفات إليه.
الرابعة: أنه دلهم على عدم الالتفات إلى أبيهم٣.
الخامسة: أنه دلهم على التوكل على الله.
السادسة: أنه "أخبرهم أنه توكل"٤ عليه وحده لا شريك له، لا على "علمه"٥ وفطنته ولا على السبب الذي أمرهم به.
السابعة٦: أنه أخبرهم أن توكل المتوكلين "كلهم"٧ "على الله فمن توكل"٨ على غيره فليس منهم.
١ في "ض" و "ب" والمطبوعة بعد قوله: {مُتَفَرِّقَةٍ} قال: إلى قوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} . ٢ وقد قال هذا القول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك ومحمد بن كعب القرظي وهو قول جمهور المفسرين.- انظر تفسير الطبري "١٣: ١٣، ١٤" وتفسير ابن أبي حاتم "ص ٢٤٤، ٢٤٥" أثر "٤٩٧- ٤٩٩". ٣ في "س" مثبتة في الهامش وفي المطبوعة: التهمه كما في "ق". ٤ في "ب" وهامش "س": أخبرهم أن توكله. ٥ في "س": عمله. ٦ في "س" "السا" بدون أخر الكلمة وهو سقط. ٧ في "س" كله. ٨ في "س": عليه لا شريك وفي "ب" "عليه فمن توكل".