الثانية: أنهم ذكروا لأبيهم ما يقتضي الإجابة وهو منع الكيل.
الثالثة: أن هذا "يدل"٥ "على"٦ أنهم لاغناء "بهم"٧ عن التردد إلى الميرة٨.
١ في "ض" والمطبوعة "أمره بجعل الفتيان بضاعتهم في رحالهم". وفي "ب" "أمره الفتيان بجعل بضاعتهم". ٢ في قوله: {وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} . ٣ ساقطة من "ب". ٤ في "ب": "ما وعدوه". ٥ في المطبوعة: مما يدل. ٦ في "س" مثبته في الهامش. ٧ في المطبوعة: لهم. ٨ "الميرة" "بكسر الميم" الطعام يجلبه الإنسان. يقال: مار أهله يميرهم ميرا إذا جلب لهم الطعام. وهم يمتارون لأنفسهم، ويميرون غيرهم، فقوله: {وَنَمِيرُ أَهْلَنَا} أي نجلب لهم الميرة. انظر المفردات للراغب "٤٧٨" ولسان العرب "٥: ١٨٨". المصباح المنير "٢: ٥٨٧": مير. وانظر ما يأتي ص "٣٦٥".