"وقوله١": {فاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ} ٢ قيل: معناه. اسأله أن يكشف عن الخبر حتى يعلم الحقيقة٣. ففيه المسألة الخامسة عشرة وهي:
حرص المخلص لله على براءة عرضه عند الناس وأن ذلك لا يناقض الإخلال بل قد يكون واجباً، ولم يعتب عليه "في هذا"٤ كما عتب عليه في قوله: {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} .
١ في "ض" و"ب": "قوله". ٢ في "ب": {مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} . ٣ لم أجد هذا القول منسوبا. ٤ في هامش "س": في ذلك. ٥ يظهران المراد بهذا الموضع قوله تعالى: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ} . ٦ في المطبوعة: "عن" وقد صرح بأنها بمعنى "من" البغوي في تفسيره "٢: ٤٣١" والقرطبي في تفسيره "٩: ٢١٠" وحكاه ابن الجوزي ولم يعزه انظر زاد المسير "٤: ٢٤٢"- وقدرها بمعنى "من" ابن كثير في تفسيره "٤: ٣٤٠". ٧ في "ض" و"ب": "خطبكن". ٨ في "ض": قوله. ٩ ساقطة من "ض" و"ب". ١٠ وقد قال بهذا من قبل ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم. انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة "١: ٣١٤" وتفسير الطبري "١٢: ٢٣٦، ٢٣٧" وتفسير البغوي "٢: ٤٣٠".