الثانية عشرة: أنه أجاب السائل بأكثر مما سأله عنه، خلا فالمن جعل هذا من عدم الآداب١.
الثالثة عشرة: كرمه وطيب "أخلاقه٢""عليه السلام" ٣ كما قال بعض "السلف"٤ "لو كنت المسئول ما أجبتهم إلا بكذا وكذا"٥.
الرابعة عشرة: معرفته عليه السلام بأمور الدنيا، وأن الحب إذا كان في سنبله لم تأته الآفة" ولو لبث سنين٦.
الخامسة عشرة- أنه أمرهم بتدبير "المعيشة"٧ لأجل "السنين"٨ الجدب، ولا يأكلون إلا قليلا.
السادسة عشرة: أنه فهم من الرؤيا أن الخصب يأتي بعد سبع سنين.
السابعة عشرة: "ادخار الطعام للحاجة"٩ "وأنه"١٠ لا يصير من الاحتكار المذموم.
١ أنظر ما تقدم ص "٣٣٤".. ٢ في "ب": نفسه. ٣ في "ض" و "ب": العلماء. ٤ لم أجد من قال هذا. ولكن أخرج الطبري في تفسيره "٢٣٥:١٢" من حديث عكرمة مرسلا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ... ولو كنت مكانه - يعنى يوسف- ما أخبرتهم بشيء حتى اشترط أن يخرجوني ... " الحديث. ٥ وأخرج نحو هذا ابن أبى حاتم في تفسيره "ص٢٠٤"، عن ابن زيد اشر "٣٩٧". ٦ في "ب": العيسه. ٧ في "س" سنين ٨ ما بين القوسين ساقط من "ب". ٩ في "ب": أن هذا. ١٠ الاحتكار في الأصل: الجمع والإمساك، ويسمى أيضا "حكرة" وصاحبه "محتكر" وهو في الاصطلاح: جمع الطعام وحبسه, يتربص به وقت الغلاء. انظر الصحاح للجوهري "٢: ٦٣٥" مادة: حكر، والتعريفات للجرجاني "١١" ولسان العرب "٢٠٨:٤". حكر وقد ورد في النهى عن الاحتكار أحاديث أصحها: ما روي معمر بن عبد الله العدوى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحكر إلا خاطئ". أخرجه مسلم في صحيحه /كتاب المساقاة/ باب تحريم الاحتكار في الأقوات"١٢٢٧:٣،١٢٢٨" ح "١٦٠٥" وأبو داود في سننه/ كتاب البيوع/ باب في النهى عن الحكرة "٣: ٢٧١" ح "٣٤٤٧". وابن ماجة في سننه/ كتاب التجارات/ باب الحكرة والجلب "٢: ٧٢٨"ح "٣٤٥١".